عسل الجنة وقمائن السنين

بقلم/ أحمد العيسوي
تم النشر فى 16-12-2010 الساعة 5:42ص

شَرِبَ المساءُ … …

دُموعَ الحُزنِ … …

في عَينيكَ … …

ياولدي … …

نَبَتَ الشوكُ … …

بَينَ الأحداقِ … …

واستغلظَ الظلامُ … …

فوقَ جَبينِكِ الصغير … …

ها أَنذا … … أُمُكَ

أبحثُ عنكَ … …

أبحثُ عنكَ في قمائِن السنين … …

أُقيمُ الحِدادَ … … تِلوَ الحِدادِ

ولكن القمرَ … …

يموتُ كلَّ يوم … …

يَسلُك الناحيةَ الأُخرى

من الشمس … …

ترحلُ السُّحبُ معهُ

أينما كانَ … …

أيها الذُّبابُ … …

أسألُكَ الرحيلَ

فلن ترى العسل

على شَفاهي ثانيةً

لا تغضب مَنِّي … …

أيُّها النَّهرُ … …

سَآتيكَ بأشعاري … …

مِن بَينَ الصُّخور … …

كفى زَئيراً … …

أيتهُا العواصِفُ … … المُدلَّلةَ

فكَلماتي … …

سَتُسقِطُ الغضبَ … …

مِن حُروفِها … …

أيَّتُها الأرضُ … …

افتَحي فَمَكِ … …

فَيَدايَ مَملوءَتانِ … …

بِقَمح الجَنةِ … …

مُبتَل بالأنغام … …

وَعَينايَ … … تَرقُبانِ

نجمَ التَوَحُّدِ القريب … …

يا وَلَدي … …

يا مَن عُجِنتَ

بِطينةِ السَّماء … …

يا مَن سِكَنتَ … …

في خُسوفِ ذلِكَ القمَرَ … …

يا مَن زَرَعتَ الشَّمسَ

بِأَريح الرَّياحين … …

ها أَنَذا … … أُمُّكَ

أَبحَثُ عَنكَ … …

فالتَمِس لِلنُّجومِ … …

أَن تَذرف على الأَغصانِ

نَدى الفَّجر … …

واشَرب مِن عَيني … …

عَسَلَ الجنَّةِ … …

… …وَعُد

لا تَقُل لَن تَعود … …

* * *

أحمد العيسوي - الولايات المتحدة

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved


مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)

« الصورة السابقة الصورة التالية »

تشاهد الآن الصورة رقم 1 من 1.



مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق

مساحة اعلانية