دعوة لمسيرة سلمية بصنعاء

د. محمد النعماني
مصر : ۲۱-۳-۲۰۱٤ - ۷:۵۹ ص

دعوة إلى مسيرة سلمية حاشدة إلى ميدان الأربعين بصنعاء يوم ٢٢ أبريل ٢٠١٤م، مسيرة جماهيرية لـ"حملة ١١ فبراير" التي يشارك فيها أنصار الله، يتم الإعداد والتحصير لها من الآن ويشارك بها كل أبناء اليمن ليتمكن عشرات الملايين من المواطنين القادمين من كل قرى ومناطق اليمن من دخول العاصمة صنعاء قبل وأثتاء التحضير للمسيرة الجماهيرية المليونية من إتجاهات متعددة مع قيام أبناء العاصمة صنعاء برفع اللافتات ترحيباً بالمسيرة والمشاركة فيها.

هتافات الملايين من المواطنين "ثورة ثورة سلمية سلمية" كفيلة بإسقاط حكومة صنعاء بالسلم وإنهاء أسطورة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وبيت الأحمر وعلي محسن الأحمر وفرقة المدرعات ونفوذ الإصلاح والإخوان المسلمين والفاسدين في اليمن وسقوط الحكومة.

أعرف أن جماعات أنصار الله قادرين على إسقاط حكومة صنعاء خلال ساعات والإنتشار مثل ما فعل حزب الله في بيروت وعندهم كل الإمكانيات والقوة، ولكن خيار المسيرة السلمية لهم أقوى من كل الخيارات، وعندنا شواهد أن مسيرة جماهيرية لـ"حملة ١١ فبراير" شارك فيها أنصار الله قد أدت إلى سقوط مدينة عمران وكسرت حاجز الخوف لدى المواطنين فإنتهت بذلك أسطورة القشيبي واللواء ٣١٠ مدرع الذي كان يسيطر على الأوضاع في محافظة عمران.

بات اليوم واضحة لنا أن الثورة السلمية دون سلاح وطلقة رصاص إنتصرت في محافظة عمران وسوف تنتصر إن شاء الله في كل محافظات الجنوب وسوف تنتصر إن شاء الله يوم ٢٢ أبريل بمسيرة مليونيه في صنعاء.

الثورة مبادئ وأخلاق وعندما تسقط المبادئ والأخلاق تسقط الثورة، وثورة المبادئ والأخلاق لابد وأن تنتصر في نهاية الأمر وإن حاول البعض من الفاسدين والمتسلقين إحتواءها وإفسادها وإبعادها عن مضمونها الأخلاقي والإنساني والثوري في إنهاء الظلم والإستبداد والعبودية والوصاية وبناء دولة مدنية وحضارية وديمقراطية يتساوي فيها الجميع أمام القانون بالحقوق والواجبات.

حملة ١١ فبراير التي يشارك فيها أنصار الله قدموا لنا في عمران نموذحاً أو تجربة لأسلوب جديد من النضال السلمي الذي يمكن أن يحقق أهدافه دون سلاح وطلقات رصاص وبتكاليف أقل وممكن تطوير أساليبه وإبتكار أساليب جديدة تؤسس لعمل واسع لكسر حاجز الخوف عند المواطنين لتنظيم صفوفهم وإشراكهم في صنع الأحداث وإنتصار الثورة السلمية بمسيرة سلمية.

يبدو أن عصر الجماهير والثورة بمسيرة سلمية وإسقاط الحكومات والأنظمة الإستبدادية والدكتاتورية العسكرية قادم من اليمن إلى كل البلدان.

في عدن كانت الإنطلاقة في محافظة عمران لتحقيق الهدف، وفي صنعاء سيكون الإنتصار إن شاء الله.

إن ثورات الشعوب لا تقهر أبداً، فالقرن الواحد والعشرين هو قرن الجماهير، وإنتصار الشعوب على الأنظمة الظالمة والإستبدادية، وهذا ما أكدت عليه كل النظريات الثورية والإشتراكية في الماضي، مكتوب في كل الكتب والمراجع والوثائق، وهذا ما تعلمنا في العلوم الإشتراكية والإجتماعية والسياسية في الجامعات العالمية الأجنبية، ومن عدن وعمران جاء لكم نبأ يقين بأن الثورة بمسيرة ستنتصر وتكسر حاجز الخوف لدى المواطنين وتسقط أنظمة الظلم والإستبداد والدكتاتورية.

الثورة بالمسيرة السلمية سوف تحقق أهدافها وتنتصر في اليمن، والأيام بيننا، ولن ترى الدنيا على أرضي وصياً كما قال الشاعر عبد الله عبد الوهاب نعمان.. الثورة بالمسيرة السلمية ستنتصر في اليمن إن شاء الله.

سوف تري الدنياء على أرضي ثورة بمسيرة سلمية تنتصر كما انتصرت في صعدة وعمران وصمدت في الضالع والهبة في حضرموت وشبوة وإنتشرت مبشرة في العام ٢٠٠٧م بالمسيرة السلمية للمتقاعدين العسكريين والنضال السلمي والحراك الشعبي والجماهيري من قلب مدينة عدن الصامدة التي مازالت تقاوم منذ حرب صيف ١٩٩٤م وتقدم أروع أسطورة للثورة والنضال السلمي والحراك الجماهيري وتقدم كل دقيقة شهيد وتبكي دماء ودموعاً وترسل إشعاعات النور ونسمات الثورة السلمية إلى كل أرض اليمن وبلدان العالم.

الثورة بالمسيرة السلمية ستنتصر على الظلم والإستبداد والإستحمار والإحتلال والأنظمة القبلية والدكتاتورية العسكرية وسارقي ثروات وخيرات شعوب العالم.

د. محمد النعمانيإنجلترا

كاتب يـمـنـي يعيش في لندن

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق


أهلاً تويتر أهلاً فيسبوك