أسفرت مباراة كرة القدم التي جرت أحداثها على أرض بورسعيد الباسلة عن مذبحة راح ضحيتها 74 شخصاً من أبناء هذا الوطن فضلاً عن مئات الجرحى.. هذا ظاهر الأمور التي تدمي القلب، فالمتابع لما يحدث في الآونة الأخيرة في مصر يجد ما يشبه السفه ليس في إنفاق المال السياسي فحسب بل وفي إزهاق الأرواح!
(…تكملة…)
إحتفلت مصر ومعها العالم العربي في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير بمرور الذكرى الأولى لإنطلاق الثورة المصرية المجيدة، والتي إلتقطت مشعل الثورة العربية من ثوار تونس البواسل الذين فتحوا طريق الربيع العربي على مصراعيه، ليدلف منه ملايين العرب المضطهدين المهمشين ويثوروا على جلاديهم، فمنهم من أنجز الفصل الأول من الثورة في إسقاط الطاغية (…تكملة…)
ليست زلة لسان أو عنوان لأحد أفلام "الأبيض والأسود" وإنما حقبة سوداء مظلمة ومضنية عاشها الشعب المصري بواقع أليم حينما تولى (الرجل الثاني) عصام شرف حكومة تسيير الأعمال خلفاً لحكومة أحمد شفيق (الرجل الأول) في الفترة من مارس حتى نوفمبر من العام الأول للثورة.
هذا الرجل الثاني بدأ يظهر في ميدان التحرير يوم 8 فبراير 2011 أثناء الثورة وقبل سقوط مبارك بثلاثة أيام. (…تكملة…)
وصلتني على بريدي الإلكتروني رسالة تشككت كثيراً في مصداقيتها لسبب عدم معقولية بعض ما جاء فيها، ثم جاءتني رسالة لاحقة من نفس المصدر تشرح لي أنه قد تلقى عدة أسئلة من مشتركيه الذين تلقوا نفس الرسالة يستفسرون فيها عن مصداقية محتوى الرسالة، وهو هنا يترك تقدير هذا الأمر للقارئ بعد إشارته للمصدر الذي حصل منه على موضوع رسالته الإلكترونية التي أرسلها لي. (…تكملة…)
الثعلب الماكر صالح أشعل النار من تحت أقدام كل القوى السياسية في اليمن، وبأسرع ما يمكن أن يتخليوا ذهب رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة إلى الرياض ثم الكويت والبحرين وقطر والإمارات ولن يعود من جولته تلك المطالبة بتقديم الدعم المالي والسياسي والإقتصادي لبلاده إلا وقد أكمل صالح مسلسل إسقاط المدن والمناطق الواحدة تلو الأخرى. (…تكملة…)
على خلفية المشهد الدموي البشع في سوريا، الذي تشكلت أبعاده على يد النظام السوري الذي قتل حتى الآن ما يزيد عن ستة آلاف مدني سوري فضلاً عن إغلاقه الأفق السياسي لحل أزمته مع شعبه، على خلفية هذا المشهد ثمة في رأينا لاعبون رئيسيون متدخلون بشكل مباشر في هذا المشهد لتعديله أو لتخفيف الضغط السياسي والدبلوماسي والشعبي عن دمشق.
(…تكملة…)
مع نهاية عام ٢٠١١ نقف جميعاً لنراجع التطورات العظيمة خلال هذا العام والتي لم تشهدها منطقتنا العربية منذ الثورات المناوئة للإستعمار البريطاني والفرنسي والإيطالي والصهيوني مجتمعة.
ففي السابع عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر) من عام ٢٠١٠ أشعل الشاب التونسي محمد البوعزيزي النار في جسده ولم يعش كي يعرف أنه أشعل النار في مجموع النظام العربي الواحد أو شبه الواحد من الرباط غرباً إلى صلالة شرقاً. (…تكملة…)
هناك ظاهرة خبيثة ظهرت للأسف مع ثورة 25 يناير، وهي العمل على إحراق ذاكرة مصر الحضارية، بدأت مع محاولة إحراق المتحف المصري وعندما فشلت المحاولة قامت مجموعة، ممن لا أجد وصفاً لهم، بسرقة عدد من مقتنيات المتحف وتحطيم وتخريب عدد كبير آخر.
وبالأمس أيضاً شاهدنا حرق المجمع العلمي المصري تحت مرأى ومسمع منا جميعاً، ووقف من حرقه يرقص كالمجنون! (…تكملة…)
خطت مصر أولى خطواتها على طريق الديمقراطية وهي الآن تقف في مفترق طرق، فقد أظهرت النتائج الأولية للمرحلة الأولى للإنتخابات التشريعية المصرية إكتساح الإخوان المسلمين لها وهناك تقديرات أولية تشير إلى أن الإخوان فازوا بنسبة ٤٠% حتى الآن.
هذه النتائج تظهر من جديد أن الإخوان هم بحق الفصيل الأكثر تنظيماً في الحياة السياسية المصرية، وعلى رغم إختلافي مع فكر الإخوان إلا أنني أوافق على أن يحكموا مصر بشرط أن يلتزموا بقواعد اللعبة السياسية. وشئنا أم أبينا، الإخوان هم حكام مصر في المرحلة المقبلة طبقاً لما يراه الناخب المصري. (…تكملة…)
هذه الكلمات تلخص الوضع الراهن في الشارع المصري، فقد خلقت قرارات المجلس العسكري، التي إتسمت منذ البداية برد الفعل، حالة من الإستقطاب الشديد في الشارع المصري بمعنى أن ذلك الشارع إنقسم على نفسه بين مؤيد ومعارض.
فميدان التحرير يضم المعارضين لوجود المجلس العسكري في السلطة، وميدان العباسية يجمع المؤيدين لبقاء المجلس، وهؤلاء يطلقون على أنفسهم الأغلبية الصامتة، ومكان ثالث وهو أمام مجلس الوزراء أصبح (…تكملة…)