الناظر إلى واقع العالم العربي هذه الأيام يوقن أن ثمة مخاضات عسيرة تأخد طريقها نحو حاضر ومستقبل مختلف للأجيال المقبلة. هذا الواقع حتماً لن يستمر في شكله الحالي. وما الحراك الشعبي في عدد من البلدان العربية إلا إشارات ولها دلالات.
(…تكملة…)
أكدت الأحداث الأخيرة، فيما عرف بموقعة ماسبيرو، بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك من ينفخون فى النار لإشعال الفوضى والفتنة بين أبناء الشعب المصري ولإخماد ثورة مصر البيضاء والإبقاء على حالة الفوضى داخل البلاد، أطول فترة ممكنة، ربما للتأثير على محاكمات رموز النظام السابق، وربما لدفع المجلس العسكري لإتخاذ إجراءات وتدابير تخدم فصائل بعينها، فصائل كل همها إقتطاع أكبر جزء من التورتة السياسية. (…تكملة…)
• كم مليار دولار حصلت عليها مصر من المعونات الأمريكية والدولية؟ وأين ذهبت؟
• مصر دولة غنية لا تحتاج لمعونات مالية. بلد النيل وقناة السويس وسواحل على المتوسط والأحمر وسيناء والثروات الطبيعية والبشرية وحضارة عشرة آلاف سنة والأهرام والأقصر والأزهر والإسكندرية.. فلماذا تحتاج مصر إلى معونات مالية من مصادر أجنبية؟
(…تكملة…)
إستمرار أعمال البلطجة والسرقة المسلحة في ظل تواصل الغياب الأمني عن الشارع المصري يطرح أمرين لا ثالث لهما..
الأول.. إن الثورة المضادة تعمل بكل قوة من أجل إفشال ثورة الخامس والعشرين من يناير والعمل على عدم تحقيقها لأهدافها لاسيما إقامة حياة ديمقراطية سليمة وإطلاق الحريات وإقامة عدالة إجتماعية وتحقيق الإصلاح الإقتصادي، فضلاً عن محاكمة رموز الفساد في النظام السابق. (…تكملة…)
"لايوجد لدينا شئ نخفيه، ونتلقى تمويلاً من الخارج وعندما يتوقف المجلس العسكري عن الذهاب لأمريكا وجلب المساعدات العسكرية لنفسه، سوف نتوقف"… هذا نص ماجاء على لسان د. سعد الدين إبراهيم طبقاً لما نشر بموقع بوابة الأهرام الإلكترونية بتاريخ 29-8-2011 خلال لقائه بجمعية التنمية الإنسانية والذي تم قبل هذا التاريخ بيوم واحد. (…تكملة…)
سمعتها يوماً من أحد ضباط الشرطة في تسعينات القرن الماضي، إنه يكفي أن تقف داخل أي مديرية أمن وتقول إنه يوجد مجموعة من الملتحين تقوم بمظاهرة في الشارع حتى تجد أكبر عدد من الضباط والأفراد، بمن فيهم مدير الأمن، تهرول إلى الشارع لمنع المظاهرة والقبض على أكبر عدد ممكن من المتظاهرين، وذلك في خلال أيام المواجهات الدامية بين جهاز الشرطة والتنظيمات الإسلامية المتطرفة. (…تكملة…)
معركة الحرية لا تتجزأ والانتصار للعدل والكرامة والحرية في مكان ما يفرض أن تنتصر لهذه المبادئ في كل مكان، والانتقائية في المواقف يسئ لمجموع المواقف كلها.
فلا يجوز أن تنتصر للنضال ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وتؤيد الفصل العنصري في إسرائيل، ولا يجوز أن تقف مع المظلومين في هايتي والصومال وميانمار وتقف ضد طالبي الحرية في فلسطين والشيشان وكشمير. (…تكملة…)
الفتنة الطائفية
إحدى الجرائد المصرية اليومية، المملوكة لرجل أعمال معروف، تزرع بذور الفتنة بين المصريين المسلمين والأقباط من خلال حرصها على نشر أخبار كاذبة عن الإسلاميين وتصوريهم على أنهم متطرفين وإرهابيين ويريدون القضاء على الأقباط وطردهم خارج هذا البلد الذي هو وطن لجميع المصريين سواء كانوا مسلمين أو أقباط. (…تكملة…)
لم تتغير طريقة إختيار القيادات لتولي المناصب فى مصر بعد الثورة، وإنما نجد في كل مؤسسة أو وزارة أو محافظة ذيول جديدة لمن أطيح بهم من القيادات القديمة، تترعرع الذيول وتخطو خطى سالفيها نحو الأمر والنهي والإنعزال عن الشعب المصري الذي جاءوا من أجل خدمته.
فالمسئول في مصر قبل أن يصل للمنصب، نجده وديعاً بشوشاً يتكلم بلغة الشارع المصري، وفجأة بعد توليه المنصب تتغير معالم شخصيته تماماً، فيسارع فى الدفاع عن مصر والخطر الذي تسببه الإحتجاجات على الإقتصاد وغيره، وكأنه كان منتدباً فى بعثة لأمريكا طوال الإعتصامات التى حدثت فى مصر، وكأن هذا الشعب يسىء لمصر وسيادته يحبها اكثر منه. (…تكملة…)
فى الدولة المدنية لن يخرج أحد الدكتور يحيى الجمل من الملة أو يشكك فى نواياه وستؤدى إعتراضات البعض على ما قاله إلى إعتذاره عن زلة اللسان غير المقصودة، أما فى دولة البين بين، غير المعروفة إن كانت مدنية أو دينية، سيكفره البعض وسيذهب به البعض الأخر للنائب العام، أما فى الدولة الدينية فهو هالك لا محالة. (…تكملة…)