فى الوقت الذى يتصاعد فبه الجدل داخل وسائل الإعلام والإدارة الأمريكية حول حقيقة الدور الباكستاني في حماية أسامة بن لادن، وذلك بسبب موقع القصر الذى وجد فيه أسامة بن لادن في مدينة أبت آباد، حيث يقع في نفس المنطقة االكلية العسكرية ومقر قيادة الفرقة الثانية للجيش الشمالي الباكستاني، ولقرب مدينة أبت اباد نفسها من العاصمة إسلام اباد ورغم ذلك لم تتم ملاحظته من قبل المخابرات الباكستانية أو يتوالد لديها شك حول هذا المنزل والمكان المحاط بالغموض. (…تكملة…)
يذكرني ما أسمعه كل يوم عبر شاشات التلفاز وما أقرأه علي صفحات الجرائد من دعاوي واستغاثات تقدم للنائب العام لبحثها وبيان الرأي بشأنها ومن ثم إدانة من تدينه المستندات، بالتيار الكهربائي.
فالتيار الكهربائي الذي أودعه الله سر إضاءة الكون ليلا، بفضل جزيئات متناهية الصغر لاتري بالعين المجردة "الالكترونات"، التي تسري بطريقة منظمة من المصدر، يظهر أثر سريانها في إضاءة مصباح كهربائي يضيئ للناس ظلمتهم أو غير ذلك مما يحدثه هذا التيار. (…تكملة…)
يعيش قطاع غزة أوضاعاً مأساوية، قد تدفع أهله قريباً للإنفجار، خاصة بعد أن أوشكت سبل الحياة على النفاذ، بسبب الحصار المحكم المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام، والذي زاد في الفترة الأخيرة بشكل غير مسبوق، لدرجة أن الأنفاق التي كان يعتمد عليها الشعب في تهريب الطعام والدواء لم تعد موجودة، والموجود منها تقوم مصر إما بهدمه وإما بمصادرة المواد المتجهة إليه. (…تكملة…)
أنا إسمي إنسان مثلي مثل أي إنسان أعيش و ألعب مع الأصدقاء، إنني أسمع صوتهم ينادوني تعالى إلعب معنا أيها الإنسان، تعالى نلهو و نلعب على تراب الوطن و نغرس ألف ألف غصن زيتون حتى يعم السلام نركض في طرقات نعرفها و وجوه الناس تلازمنا تشاطرنا بالابتسامة في كل مكان.
كم ركضت على ترابك يا وطن سنيناً طوالاً، و كم نمت بين أحضانك و كم حلمت أحلاماً طوالاً. كم طاردت السحاب و الطيور التي تهاجر في السماء و صوتي يناديها لا ترحلي و إمكثي معنا في وطن الأحباب. (…تكملة…)
من يزور الولايات المتحدة الأمريكية دائما يسأل أين أجد تمثال الحرية حتى يتسنى لي اخذ صورة تذكارية بجانب اكبر رمز للحرية و السلام في العالم و كم يبهره ضخامة هذا التمثال الرائع و هو يحمل شعلة الحرية و الأمل و الحب عبر المحيط لشعوب العالم و يقودهم إلى مدينة الأحلام، مدينة لا تعرف يوما الحرب أو الدم مدينة المثل العليا شعارها سعادة لا تنتهي ثم يعود السائح و هو يحمل العديد من الصور التذكارية لرمز الحرية و ما يلبث أن يجلس لمشاهدة التلفاز حتى يكتشف أن رمز الحرية الذي ناضل و كافح لكي يصل تحت أقدامه ليلتقط له صورة ما هو إلا رمزا للحرب و الدمار . (…تكملة…)