يبدأ العام ٢٠١٢ وهو مثقل بتداعيات الربيع العربي وثورة يناير التي أحاطت بها الكثير من المؤامرات والتحديات، فهناك علامات إستفهام كبيرة وكثيرة تملأ جنبات مصر عما يروج له على أنه طائفية وإضطهاد لإخواننا في الوطن والدم الذين يدينون بدين المسيح عليه السلام.
(…تكملة…)
في حديث مع الأصدقاء بدرت من أحدهم هذه الجملة "زوجة الشيخ حسن البنا لم تكن محجبة".
توقف لساني، عادة لا أتحدث عن نساء أعلم عنهن مكانة غالية، خصوصاً زوجة الإمام الشهيد حسن البنا، فلما سألته من أين سمعها؟ قال في إحدى الفضائيات، فقلت أكيد فضائية تحمل أهدافا خبيثة، لكن رأيت واحداً من الأصدقاء يرد بقوة: لا طبعاً معلومة خطأ، قلت ببراءة: نتبين يا أخي. قال وبقوة لم أعهدها فيه: لا طبعاً "مش محتاجة نتبين". (…تكملة…)
إكتشاف نظرية عددية جديدة لفك شيفرات القرآن العظيم الذي لا تنتهي معجزاته، وملحق تلميح لبشرى في القرآن العظيم حول تاريخ الدخول الثاني للمسجد الأقصى وقد يكون النزول الثاني لعيسى (عليه السلام) معه في نفس التاريخ ٢٠١٢/١/١.
بفضل الله تعالى وبعونه عز وجل، تم إكتشاف نظرية عددية جديدة لفك شيفرات القرآن العظيم الذي لا تنتهي معجزاته، ومن خلال هذه النظرية قام، بفضل الله تعالى وبعونه، الأخ المهندس عادل بإكتشاف دالة رياضية (…تكملة…)
من حق كل إنسان أن يتدبر القرآن. بل إنه من الواجب عليه. لكن من المهين له كإنسان، أن يختلق الأوهام وينسبها للقرآن، ثم يتباهى بالسبق إلى ذلك، متمثلا قول الشاعر: وإني وإن كنت الأخير زمانه *** لآت بما لم تستطعه الأوائل. هذا ما يفعله المهندس عدنان الرفاعي للأسف، الذي يضع بشكل بارز، 'تعرض لأول مرة في العالم'، على كتبه المشبعة بالأوهام. أوهام ينحتها ويتمسك بها كالأصنام. (…تكملة…)
إن الربيع العربي الذي تجسد في واقعنا المعاصر هو اللبنة الأولى اليوم في ترسيخ الدين الإسلامي والشدُّ به نحو التقدم والرقي والذود عنه حفاظاً على ديننا وتقاليدنا وعاداتنا التى لا نريد لها أن تندثر في ظل عصر ظهرت فيه الكثير من الشبهات وشاعت فيه عدة مصطلحات في أوساطنا الإجتماعية وأصبحنا محاصرون بالتقدم وعصر المعلوماتية مما قد يقلل من ثقافتنا النبيلة التي إرتضاها لنا الله عز وجل. (…تكملة…)
تغييب الحقائق والحلول التقليدية لم تعد تجدي لحل مشاكلنا المستعصية لأننا عانينا كثيراً من تهميش تلك القضايا الشائكة وحلها بطرق شكلية فقط تخمد النار ولكنها تترك الرماد الذي يشتعل مع أول هبة ريح تمر عليه.
فالمشكلة الطائفية التي تعاني منها مصر فى الفترة الأخيرة ليست وليدة اليوم، بل هي ميراث لعادات خاطئة ولأفكار تربينا عليها منذ الصغر كمسلمين وأقباط، وهذه الأفكار تتلخص فى أن من لايدين بديننا فهو عدو لنا. (…تكملة…)
أستغربت أيما استغراب وأنا أتصفح تعليقات القراء من المنطقة العربية على ما كتب مؤخرا حول مقتل أسامة بن لادن في مقره في مدينة أبوت أباد والتي تبعد نحو 40 ميلا عن العاصمة الباكستانية إسلام أباد. معظم تلك التعليقات تعتبر بن لادن شهيدا وبطلا مغوارا وحامي حمى الإسلام والمسلمين. قد ألتمس بعض الأعذار للقراء العاديين البعيدين عن تعقيدات السياسة الدولية وحبالها المعقدة والذين يعتبرون الانتصار لبن لادن زفرة قهر ضد قوى الظلم والاستكبار والهيمنة في العالم ممثلة في الولايات المتحدة، ولكنى لا أستطيع أن أتفهم مواقف بعض السياسيين المخضرمين والمنظرين والكتاب الكبار والذين أكن لهم كل الاحترام. (…تكملة…)
حين فزع الشباب المصري إلى ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي منادين بالتغير رفعوا الشعار التالي (تغيير.. حرية.. عدالة إجتماعية) أى أنهم طالبوا بتغيير النظام السياسي والدستور الذى يحكمه والذى أجرى الرئيس السابق محمد حسنى مبارك تعديلات عليه، تعمل على تحقيق مآربه من توريث الحكم لنجله جمال وتضيق الخناق على الأحزاب بما يضمن عدم وصولها يوماً إلى كرسى السلطة. (…تكملة…)
وسط كل الأهوال والجرائم الدموية التي تعصف بالشعب الليبي من جراء إصرارهم على تنشق نسمات الحرية والتخلص من حاكم جاثم على صدورهم منذ أكثر من ٤٢ عاما، كانت هناك روح أخرى تسري في أوصال الشيعة في لبنان وإيران والعراق وهم يتأملون ما يحدث في ليبيا، إنها روح الأمل في أن يعود إمامهم وقائدهم من رحلته إلى المجهول التي بدأها منذ ٣٣ عاما من أجل لبنان. (…تكملة…)
لقد اهتز عرش "الاسكندرية" العتيق بأصوات التفجيرات الإرهابية التي استهدفت كنيسة القديسين بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية صباح السبت 1 يناير 2011 في الساعة 12:20 عشية احتفالات رأس السنة الميلادية، مسفرة عن وفاة العشرات من الضحايا.
هذا العمل الشنيع اختزلته في ثلاث كلمات: بأنه عمل إرهابي وإجرامي ولا إنساني. إنه عمل إرهابي لأنه يهدف إلى بث الرعب في صفوف أبناء الوطن الواحد وإنه عمل إجرامي لأن من قام به مجرم وليس شهيداً كما يدعي بعض المتطرفين ولا إنساني لإن من قام به مشكوك في إنسانيته. (…تكملة…)