أستغربت أيما استغراب وأنا أتصفح تعليقات القراء من المنطقة العربية على ما كتب مؤخرا حول مقتل أسامة بن لادن في مقره في مدينة أبوت أباد والتي تبعد نحو 40 ميلا عن العاصمة الباكستانية إسلام أباد. معظم تلك التعليقات تعتبر بن لادن شهيدا وبطلا مغوارا وحامي حمى الإسلام والمسلمين. قد ألتمس بعض الأعذار للقراء العاديين البعيدين عن تعقيدات السياسة الدولية وحبالها المعقدة والذين يعتبرون الانتصار لبن لادن زفرة قهر ضد قوى الظلم والاستكبار والهيمنة في العالم ممثلة في الولايات المتحدة، ولكنى لا أستطيع أن أتفهم مواقف بعض السياسيين المخضرمين والمنظرين والكتاب الكبار والذين أكن لهم كل الاحترام. (…تكملة…)
حين فزع الشباب المصري إلى ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي منادين بالتغير رفعوا الشعار التالي (تغيير.. حرية.. عدالة إجتماعية) أى أنهم طالبوا بتغيير النظام السياسي والدستور الذى يحكمه والذى أجرى الرئيس السابق محمد حسنى مبارك تعديلات عليه، تعمل على تحقيق مآربه من توريث الحكم لنجله جمال وتضيق الخناق على الأحزاب بما يضمن عدم وصولها يوماً إلى كرسى السلطة. (…تكملة…)
وسط كل الأهوال والجرائم الدموية التي تعصف بالشعب الليبي من جراء إصرارهم على تنشق نسمات الحرية والتخلص من حاكم جاثم على صدورهم منذ أكثر من ٤٢ عاما، كانت هناك روح أخرى تسري في أوصال الشيعة في لبنان وإيران والعراق وهم يتأملون ما يحدث في ليبيا، إنها روح الأمل في أن يعود إمامهم وقائدهم من رحلته إلى المجهول التي بدأها منذ ٣٣ عاما من أجل لبنان. (…تكملة…)
لقد اهتز عرش "الاسكندرية" العتيق بأصوات التفجيرات الإرهابية التي استهدفت كنيسة القديسين بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية صباح السبت 1 يناير 2011 في الساعة 12:20 عشية احتفالات رأس السنة الميلادية، مسفرة عن وفاة العشرات من الضحايا.
هذا العمل الشنيع اختزلته في ثلاث كلمات: بأنه عمل إرهابي وإجرامي ولا إنساني. إنه عمل إرهابي لأنه يهدف إلى بث الرعب في صفوف أبناء الوطن الواحد وإنه عمل إجرامي لأن من قام به مجرم وليس شهيداً كما يدعي بعض المتطرفين ولا إنساني لإن من قام به مشكوك في إنسانيته. (…تكملة…)
رفض علماء الدين الاسلامي والمسيحي مشروع القانون المثير للجدل الذي تقدم به وزير العمل اللبناني بطرس حرب، والذي نص على حظر بيع العقارات من طائفة إلى طائفة أخرى لفترة استثنائية ولمدة 15 سنة، لتفادي حصول عملية الفرز السكاني وتعريض الوحدة الوطنية للخطر، مؤكدين على ان هذه الفكرة تنمي روح الفتنة الطائفية والفرقة بين طوائف المجتمع المتماسك. (…تكملة…)
شيعة مصر يمارسون ضغوطاً علي الفقراء لإعتناق المذهب الشيعي..
إستطعنا أن ندخل مركز الشيعة في مصر الموجود بمسجد الحاكم بأمر الله الفاطمي الموجود علي مقربة من مسجد الإمام الحسين، وكشفنا ألاعيبهم لإشعال نار الفتنة من خلال المحاولات لإقامة طقوس شيعية بمساجد آل البيت وممارسة ضغوط علي فقراء المصريين لاعتناق المذهب الشيعي علي الطريقة الإيرانية مستخدمين سلاح المال. (…تكملة…)
رغم مرور ما يقرب من عشر سنوات على اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر وما صاحبها من مشاعر كراهية وسخط على المسلمين حول العالم. لم تختف حتى اليوم مظاهر العداء للإسلام والمسلمين في الكثير من دول العالم بل تزايدت حالات الإساءة للرموز والمقدسات الإسلامية وأصدرت بعض الدول الأوروبية قراراتها المتعسفة ضد المسلمين. (…تكملة…)
عملاً بمبدأ الضرورات تبيح المحظورات.. علماء الأزهر: التداوي بالمحرمات جائز مع ضرورة البحث عن بدائل.
يناقش مجمع البحوث الاسلامية في جلسته الشهرية القادمة مشروعية التداوي بالأدوية المشتقة من أشياء محرمة كالتداوي بالحشيش والخمور وذلك لإعطاء الرأي الشرعي حول وذلك رداً علي سؤال شرعي قام أحد اساتذة الأمراض الباطنة والكبد بجامعة الازهر بتوجيهه إليها. (…تكملة…)
ربنا يتقبل.. كلمة كثيرا ما نسمعها في اليوم والليلة بين أوساط المسلمين.. ولا يتردد إنسان في أن معني هذه الكلمة، كما هو معلوم، أن يتقبل الله عز وجل ما انتهي إليه الإنسان من عبادة حتي يصير مقبولا لديه، وألا يرد عليه عبادته لأجل شيء شابها، كأن أداها علي غير وجه أو أداها علي وجه غير صحيح أو اعترى هذه العبادة من المحبطات كالرياء وغيره. وأنا لا أشكك في كل هذا داعياً الله تعالي أن يتقبل من المسلمين عباداتهم إنه سميع قريب مجيب الدعاء. (…تكملة…)
رفض مجلس الوزراء المصري العلاج بالخارج، على نفقة الدولة، للأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، الرئيس السابق لجامعة الأزهر، لإجراء جراحة دقيقة بالعمود الفقري.
نفس مجلس الوزراء المصري كان قد وافق على العلاج بالخارج، على نفقة الدولة، لوزير المالية "المليونير" د. يوسف بطرس غالي، بتكلفة زادت عن ثلاثة ملايين جنيه، لعملية كان يمكن عملها بمصر. (…تكملة…)