رغم أن فشل المفاوضات بين دولتي السودان وجنوب السودان حول قضية النفط يعيد الطرفين إلى مربع الخلافات الذي لم ينقطع منذ إستقلال الجنوب، والذي تصاعد إلى حد التلويح بالحرب وإعلان كل طرف أن الطرف الآخر يسعى إلى تأجيج الموقف، إلا أن عودة الجانبين مرة أخرى إلى المفاوضات تحت سقف الإتحاد الإفريقي في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، يدفع للإعتقاد بإمكانية تجاوز الخلاف المستعصي حول قضية النفط (…تكملة…)
بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من الحصار والإغلاق والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يبدو المشهد في القطاع كأنه مشهد حرب لا تعرف رحمة، فكل مظاهر الحياة تعطلت أو تكاد في ظل الإصرار الإسرائيلي على العقاب الجماعي لنحو مليون ونصف المليون نسمة، لا لشئ إلا لأنهم مارسوا الخيار الديموقراطي، كسائر شعوب الأرض، فكان جزاؤهم أن أغلقت في وجوههم دروب الأرض ومنافذها إلا منفذ مصر. (…تكملة…)
مهما قيل عن الإستمساك العربي بالقدس وإعتبارها خطاً أحمر في الصراع العربي الإسرائيلي، إلا أن هناك فارقاً كبيراً بين ما يقال عبر النوافذ الإعلامية العربية وما يحدث عملياً من جانب الإحتلال الإسرائيلي في المدينة المقدسة، فممارسات الإحتلال وإجراءاته العملية على أرض الواقع تقطع بأن القدس لن يكون بها وجود عربي أو إسلامي في غضون الأعوام الثماني القادمة.
(…تكملة…)
ودعنا العام ٢٠١١م الذي حفل بمتغيرات عدة بدءاً بسقوط بعض الزعماء العرب، الواحد تلو الآخر وبصورة دراماتيكية غير مسبوقة، زين العابدين بن علي في تونس يترك كرسي السلطة ويرحل عن تونس بعد ما يقرب من ٢٣ يوماً من الإحتجاجات الشعبية الصاخبة، ثم لحق به حسني مبارك في قاهرة المعز والذي لم يصمد أكثر من ١٨ يوماً حتى سقط ورحل، تبعه معمر القذافي الذي رفض كل المفاوضات السلمية للخروج من السلطة بسلام ثم قضى نحبه تحت أقدام الثوار الليبيين في مشهدٍ مأساوي كان بإمكانه أن يتجنبه ويجنب الأشقاء في ليبيا سقوط ما يزيد عن ثلاثين ألف شهيد ومئات الآلاف من الجرحى والمفقودين، لكن إرادة الخالق جل وعلا إقتضت ذلك، ولحكمة ربما نجهلها نحن وهي تسبق إرادة البشر وفي كل حين. (…تكملة…)
من يطلع على تاريخ العراق، منذ فجر التاريخ إلى يومنا هذا، يصل إلى قناعة مفادها أن هذا البلد الغني بتاريخه وحضارته وموارده الطبيعية والبشرية محكوم عليه بالعنف أو مصاب بلعنة الموت منذ قتل إغتيالا ريموش بن شاروكين إبن الملك الأكادي سرجون الأول عام 2275 قبل الميلاد إلى شنق صدام حسين على يد الإحتلال الأمريكي بتاريخ 31 كانون الأول/ديسمبر 2006.
قدر العراق على مر الزمان أن يتعرض مرة لغزو خارجي ومرات لصراع داخلي. فكلما أغلق باب الصراعات الخارجية إنطلاقاً من العراق أو إستهدافاً للعراق، فتح باب الصراعات الداخلية والاغتيالات والمؤامرات. (…تكملة…)
تفتحت أولى زهرات الربيع العربي وتحققت أولى إنجازات الثورة عندما قال الشعب كلمته، شباب و شيوخ، رجال ونساء، أغنياء وفقراء، مرضى وأصحاء، صامدون في طوابير الإقتراع مهما طال الإنتظار وبلغ التعب مبلغ،ه لا يأس ولا رجوع، ذخيرتهم الصبر و هدفهم الإدلاء بالصوت، أدركوا ان لهم في التحرير حق ثوري وفى الصناديق حق دستوري ولمصر حق التصويت.
هذا الإقبال غير المسبوق على صناديق الإقتراع من أ كبر وأعظم إنجازات الثورة وأكبر مقياس لحضارة المصريين، (…تكملة…)
سأقتبس جملة من خطاب الرئيس السادات أمام مجلسي الشعب والشورى بعد إنتصارات أكتوبر وهي "لهذه الأمة أن تأمن بعد خوف، فقد أصبح لها درع وسيف".
هذه الكلمات كثيراً ما إستوقفتني وأنا صغير، فكنت وعلى الرغم من إختلافي مع الرئيس الراحل وربما عدم حبي له، أشعر بدفء عميق عندما أسمع تلك الكلمات بل أبحث عنها في الشبكة العنكبوتية بين الحين والآخر لأسمعها كي أطمئن على نفسي وأهلي ووطني. (…تكملة…)
نشرت بعض وسائل الإعلام منذ أيام قليلة نقلاً عن شبكة الأخبار الفلسطينية أن صحيفة معاريف الإسرائيلية قد كشفت طبقاً لبيان وزارة الخارجية أن إسرائيل قد عانت الأمرين من السلوك المعادي من دولة قطر تجاهها، بسبب نشاطها المكثف على عدة أصعدة عالمياً ضد الدولة العبرية ولاسيما دعمها للسلطة الفلسطينية ومساعدتها قانونياً ومالياً لإعلان قيام الدولة الفلسطينية من جانب واحد في شهر سبتمبر بالأمم المتحدة. (…تكملة…)
أقدمت إسرائيل قبل أيام على جريمة نكراء عندما قامت إحدى مروحيات الجيش الإسرائيلي بقتل ضابط وجنديين مصريين وإصابة إثنين آخرين في إحدى طلعات الجيش الإسرائيلي التمشيطية على الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة بحثاً عن منفذي عملية قتل وإصابة ٢٤ إسرائيلي بالقرب من الحدود المصرية الإسرائيلية. (…تكملة…)
رغم أن السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، لا يترك فرصة إلا ويؤكد على رفعه لشعار المقاومة والثورة على الظلم والفساد والأنظمة الديكتاتورية الظالمة، فقد عبر عن سعادته بالثورتين التونسية والمصرية وإسقاط نظامي بن علي ومبارك وتأييده لما قام به الشعبين المصري والتونسي لاسيما ثورة الشعب المصري التي يراها نصر الله فخراً لكل العرب ودعما للقضية الفلسطينية. (…تكملة…)