تشتاق الفتاة إلى أن يجمعها الزمان مع من تحب.. مع من تتحرك مشاعرها تجاهه.. مع من يتحرك إحساسها نحوه، فتتأثر بكل حواسه، وتصبح رائحة زوجها هي أجمل ما تستنشق، ولمساته هي الأمان الدائم لها، وكلماته هي أجمل ما تسمع فتثير أحاسيسها بالحب الدائم.
وحينما تصبح حاملاً، ويبدأ جنينها بالنمو داخل أحشائها، ينمو بداخلها ويصبح جزءً منها كدقات قلبها وأنفاسها المتلاحقة.. وهكذا تبدأ هذه الفتاة التي أصبحت زوجة وأماً تشعر بأحاسيس متلاحقة كما يتأثر جنينها بها وتبدأ حواسه بالنمو من خلال تأثره بكل حالات أمه. (…تكملة…)