• كم مليار دولار حصلت عليها مصر من المعونات الأمريكية والدولية؟ وأين ذهبت؟
• مصر دولة غنية لا تحتاج لمعونات مالية. بلد النيل وقناة السويس وسواحل على المتوسط والأحمر وسيناء والثروات الطبيعية والبشرية وحضارة عشرة آلاف سنة والأهرام والأقصر والأزهر والإسكندرية.. فلماذا تحتاج مصر إلى معونات مالية من مصادر أجنبية؟
(…تكملة…)
السادة قادة المجلس العسكري المصري، الذين تديرون أمور البلاد والعباد.. من أنتم؟!
هل أنتم قادة الجيش الذي أعلن إنحيازه للثورة وبشكل كامل "كما جاء في بياناتكم" وظهر المشير طنطاوي على الناس يحيهم في إشارة إلى أنه منضم للثورة ولن تكون فوهة مدافع جيشه مصوبة تجاه شعبه؟! (…تكملة…)
كعهدنا بالقوات المسلحة المصرية، فقد قامت بواجبها الوطني وأيدت الثورة المصرية الشعبية التي إنطلقت يوم ٢٥ يناير ٢٠١١.
إجتازت القوات المسلحة المصرية بذلك الموقف المشهود إختباراً وطنياً صعباً، عندما إختارت بلا تردد الوقوف في صفوف الثورة ومطالبة الرئيس السابق بسرعة الإستجابة للمطالب الشرعية للشعب المصري. (…تكملة…)
نجت سفينة الحياة في أن تعبر أمواجا عاتية عبر بحور ومحيطات لا طالما ارتطمت فيها الأمواج، فحطمت جوانبها وكان مصير ركابها الموت غرقا.
لكن ارادة الله نافذة، فقد أبقي سفينتي التي تحملني أنا وأنت –يا من تقرأ هذه السطور– فمازلنا سويا ننعم بنسيم حياة علي متن سفينة، الله وحده يعلم موعد رسوها.. انها سفينة عمرك وحياتك التي عبرت بك أماكن متعددة في أزمنة متباينة بل ومتباعدة عبر خط طويل هو عمرك وتعرضت هذه السفينة بركابها للأمواج والأعاصير أعني كل ما هدد حياتك وقلل امامك الأمل في أن تنجو بنفسك الي بر الأمان. (…تكملة…)
تتردد لدينا جميعاً في وقت ما بعض الأفكار المشتركة، وتتوافق توقيتاتنا أو لا تتوافق، لعلنا نسمع كثيراً ما يطلق عليه مصطلح توارد الخواطر، فما يأتي على ذهن أحد الأشخاص أياً كان تخصصه، وارد أن يأتي على ذهن شخص آخر في نفس مجاله، وليس عيباً أو تقصيرا ً من أحدهما أو كلاهما، بل هذا أمر وارد وممكن، ومن الطبيعي والعادي أن تنطلق الأفكار متشابهة، وخصوصاً إذا كانت هذه الأفكار منطلقة من مجتمع واحد، يحتوي على الخلفيات الواحدة، (…تكملة…)
المتفكر بإخلاص في أحوال أمتنا العربية تصيبه شحنات من مشاعر تتأرجح ما بين اليأس و الغضب، و في كلا الحالين قد يصاحب هذه المشاعر نوع من الإرتفاع في ضعط الدم مع تسارع في ضربات القلب أحياناً. فكيف يمكن تحويل مشاعر اليأس و شحنات الغضب إلى طاقة أمل و همة عمل؟
أما اليأس والغضب فهما بالضرورة مشاعر سلبية ضارة، تقعد الإنسان عن التفكير الحكيم و العمل الصالح، إلا إذا تم توجيه الطاقة الناتجة عنهما في إتجاهات إجابية مفيدة، و هذا التوجيه صعب و لكنه ممكن. اليأس و الغضب هما أول ما ينتاب المتفكر بإخلاص في أحوال أمتنا من شرقها إلى غربها، لأنها: (…تكملة…)
كثير من الأفكار الناجحة و الرائدة حولنا بدأت بفكرة تلبي حاجة لدى مجموعة، و مهما كانت الفكرة مميزة و مهما كانت الحاجة لوجودها ملحة، فبدون الدعم القوي من المجموعة التي تلتف حول الفكرة لن يكون هناك أي نجاح أو أثر يذكر.
لهذا قد نجد أفكاراً هامة و مثيرة قد خمدت مبكراً، أو انطفى حماسها، و السبب أن الجماعة إنصرفت، تكاسلت، تواكلت، أو ربما لم تنفخ المزيد و المزيد في وقود الفكرة و بالتالي لم تشتعل جذوتها. (…تكملة…)
سمعت السيد عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، يقول "إن البحيرة العربية راكدة". فكيف يمكن تحريك تلك البحيرة الراكدة؟ وما هو التقدم الذي تم إحرازه منذ القمة العربية في الكويت العام الماضي، والتي كانت الأولى من نوعها من حيث أن هدفها المعلن كان تحقيق التقدم الإقتصادي والإجتماعي في المنطقة العربية عن طريق دعم التكامل العربي؟ والسؤال الأخير وربما الأهم، هل يمكن تحريك البحيرة العربية إقتصادياً وإجتماعياً وترك التحريك السياسي لتلك البحيرة لمرحلة أخرى، على طريقة التجربة الصينية؟ (…تكملة…)
أهلاً.. لم أكن لأستهل حروفي و أنا أستطيع أن أبعد ظلال الكلمة من أمام عيني.. و لم أستطع أن أسكت ذلك الصدى الذي طالما تردد بقوة.. داخل نفسي.. قبل أن يتردد بداخل أذني ..
أهلاً.. تثب أمام عيني حروفا تشع ودا و محبة، دفئاً و حنواً، حصناً و ملاذاً, فكراً و فكرة.. و مادة من اللغة التي تجمعنا على المعنى، و ليس على الشكل المرسوم به الكلمات فقط أو على مجرد الهيئة التي تبنى بها الجمل الرنانة بلا هدف أو مضمون، و ها هو المعنى يشع أملاً، ينضح نوراً، في صحراء اليأس، و يعطي ممكناً في دنيا المستحيل، في دنيا أدنت غريباً و أقست أهلاً. (…تكملة…)
إن التكامل العربي الذي يؤدي إلى الوحدة العربية أصبح ضرورة، ليس فقط من أجل تقدم أمتنا العربية، و إنما من أجل بقائها و إستمرارها، فكما قام الغرب، على أيدي سيكيس و بيكو، بتقسيم الأمة العربية قبل الحرب العالمية الأولى، نسمع الآن دعاوى التقسيم الجديد لأمتنا العربية تحت شعار "الشرق الأوسط الجديد" الذى كثيراً ما نادى به الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن، ثم نائب الرئيس الأمريكي الحالي جوزيف بايدين الذي يتزعم الآن حملة لتقسيم العراق. (…تكملة…)

يمكنكم الإشتراك فى أهـــلاً العربية بالبريد الإلكتروني للحصول على آخر الأخبار و أحدث المقالات و الصور و الفيديو
| السبت | الأحد | الأثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| « أبريل | ||||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |